العلامة المجلسي

148

بحار الأنوار

عز وجل ، ومن كان له القرآن خصما " كان هو في النار ( 1 ) . عن علي بن عندليب بن موسى عن إسماعيل بن سلمان عن أنس بن مالك قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : إن في جهنم لواديا " يستغيث منه أهل النار كل يوم سبعين ألف مرة ، في ذلك الوادي بيت من نار ، في ذلك البيت جب من نار ، في ذلك الجب تابوت من نار ، في ذلك التابوت حية لها ألف رأس ، في كل رأس ألف فم ، في كل فم عشرة آلاف ناب ، وكل ناب ألف ذراع وقال أنس : قلت : يا رسول الله صلى الله عليه وآله لمن يكون هذا العذاب ؟ قال : صلى الله عليه وآله لشربة الخمر من حملة القرآن . [ وقال صلى الله عليه وآله : شارب الخمر كعابد الوثن ] . وقال صلى الله عليه وآله : من بات سكرانا " بات عروسا " للشيطان . وقال صلى الله عليه وآله : من كان في قلبه آية من القرآن أو حرف فصب عليها الخمر يوم القيامة يخاصمه القرآن . وقال صلى الله عليه وآله : الخمر أم الخبائث . وقال صلى الله عليه وآله : جمع الشر كله في بيت ، وجعل مفتاحه شرب الخمر . وقال صلى الله عليه وآله : من بات سكران عاين ملك الموت سكران ، ودخل القبر سكران ، ويوقف بين يدي الله سكران فيقول الله له : مالك ؟ فيقول : أنا سكران [ فيقول الله عز وجل : بهذا أمرتك ؟ اذهبوا به إلى سكران ] ( 2 ) فيذهب إلى جبل في وسط جهنم ، فيه عين تجرى مدة ودما " ، لا يكون طعامه وشرابه إلا منه . وقال عليه السلام : حلف ربى بعزته : لا يشرب عبد من عبادي جرعة من خمر إلا سقيته مثلها من الصديد ، مغفورا " كان أو معذبا " ولا يتركها عبد من مخافتي إلا سقيته مثلها من حياض القدس . وقال عليه السلام : لا تجالسوا مع شارب الخمر ، ولا تعودوا مرضاهم ، ولا تشيعوا

--> ( 1 ) جامع الأخبار ص 174 . ( 2 ) ما بين العلامتين من المصدر .